ما الذي يمكن توقّعه
– قد يستمر التنميل الناتج عن التخدير الموضعي 1–1.5 ساعة بعد العلاج.
– يتفاعل الأطفال بطرق مختلفة — فبعضهم لا يكاد يلاحظ التنميل، وبعضهم قد يجده غريبًا أو مزعجًا.
– طمئن طفلك: «خدّك يرتاح قليلًا وسيستيقظ قريبًا».
– راقب طفلك خلال هذه الفترة وألهِه بلعبة أو نشاط أو كتاب.
– ولتفادي الإصابة، احرص على ألا يعضّ طفلك شفته أو خدّه.
– وبموافقة طبيب الأسنان، يمكنك تقديم شاي دافئ أو مصّاصة خالية من السكر أو مثلجات.
أكثر المضاعفات شيوعًا
– أكثر المشكلات تكرارًا هي إصابة يسبّبها الطفل لنفسه بعضّ الشفة أو الخدّ المخدَّر — وغالبًا الشفة السفلية.
إذا عُضّت الشفة أو الخدّ
– قد ينتفخ الموضع المعضوض بسرعة.
– وقد تتكوّن طبقة بيضاء — وهي الفيبرين، جزء طبيعي من الالتئام.
– لا داعي للذعر — إذ يحدث الالتئام عادةً خلال أيام قليلة.
– وتواصل مع الطبيب إذا ساورك أي قلق.
إرشادات للالتئام
– تجنّب الأطعمة الصلبة أو الخشنة أو الحامضة.
– ولا تقدّم طعامًا أو شرابًا ساخنًا.
– وتجنّب العصائر الطازجة لمدة 3–5 أيام.
– وإذا شعر طفلك بألم، فأعطه إيبوبروفين بجرعة مناسبة لعمره.














